اتهمت امرأة بشيء لم تفعله، وبدأ الناس يتحدثون عنها دون أن يعرفوا الحقيقة.
في البداية شعرت بالظلم، وكانت تريد أن تشرح للجميع ما حدث، وأن تدافع عن نفسها أمام كل شخص تحدث عنها.
لكنها توقفت وقالت لنفسها:
«أنا أعرف الحقيقة، والله يعرفها… فلماذا أتعب نفسي في إقناع الجميع؟»
اختارت ألا تدخل في جدالات، وواصلت حياتها بهدوء، وتركت أفعالها تتحدث عنها.
مرت الأيام، وبدأت الحقيقة تظهر شيئًا فشيئًا، فاكتشف الناس بأنفسهم أنها كانت بريئة من الكلام الذي قيل عنها.
جاءها أحدهم معتذرًا وقال:
«سامحيني، حكمت عليك من كلام سمعته.»
ابتسمت وقالت:
«المهم أنك عرفت الحقيقة.»
ثم مضت دون أن تعاير أحدًا بما حدث.
العبرة:
ليس عليك أن تشرح نفسك لكل شخص، ولا أن تثبت براءتك أمام الجميع. أحيانًا يكفي أن تعرف حقيقتك، ويعرفها الله، ثم تترك الأيام تكشف ما خفي.
تعليقات
إرسال تعليق