كان رجل يعيش حياة هادئة، حتى جاء يوم تعرّض فيه لظلم كبير من شخص كان يثق به.

تألم كثيرًا، وشعر أن من حقه أن يرد الإساءة، خصوصًا أنه كان يستطيع أن يؤذي من ظلمه بالطريقة نفسها.

لكن بعد أن هدأ، جلس مع نفسه وقال:

«لو انتقمت منه، هل سيعود ما خسرته؟ وهل سيشفى قلبي فعلًا؟»

فقرر أن يترك حقه لله، وأن يعفو رغم قدرته على الانتقام.

لم يكن عفوه ضعفًا، بل كان اختيارًا واعيًا منه ألا يسمح للظلم أن يغيّر أخلاقه.

ومرت الأيام، وكلما تذكر ما حدث، شعر براحة أكبر؛ لأنه لم يحمل في قلبه حقدًا، ولم يجعل خطأ شخص آخر يفسد حياته.

العبرة:
أحيانًا يكون أعظم انتصار للإنسان أن يملك القدرة على الانتقام، ثم يختار العفو.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة