كان رجل يعيش بجوار شخص أساء إليه كثيرًا، وكان بينهما خلاف قديم ترك في قلبه أثرًا كبيرًا.
مرت السنوات، وفي يوم من الأيام تعرّض الجار لمشكلة صعبة، واحتاج إلى شخص يقف بجانبه.
وصل الخبر إلى الرجل، فتردد للحظة.
قال في نفسه: «بعد كل ما فعله بي، هل أساعده؟»
ثم تذكر أن أخلاقه لا يجب أن تتغير بسبب أخلاق غيره.
ذهب إليه وساعده دون أن يذكّره بالماضي، ودون أن ينتظر منه اعتذارًا أو شكرًا.
نظر إليه جاره بدهشة وقال:
«بعد كل ما حصل بيننا، ما زلت تساعدني؟»
فقال بهدوء:
«أنا أساعدك لأن هذا هو خُلقي، وليس لأنك أحسنت إليّ.»
شعر الجار بالخجل، وفهم أن بعض الناس ينتصرون بأخلاقهم، لا برد الإساءة.
العبرة:
لا تجعل إساءة الآخرين سببًا في أن تفقد أجمل ما فيك. حافظ على أخلاقك، حتى عندما لا يحافظ الآخرون على أخلاقهم.
تعليقات
إرسال تعليق