كان رجل يعمل في مكانٍ فيه منافسة كبيرة، وكان هناك زميل ينافسه باستمرار.

وفي يوم من الأيام، ارتكب زميله خطأً كبيرًا، وكان الخطأ قد يتسبب في خسارته لعمله.

لاحظ الرجل الخطأ، وكان يستطيع أن يسكت ويترك زميله يتحمل النتيجة وحده، بل كان بإمكانه أن يخبر المسؤولين ويظهر أمامهم بصورة أفضل.

لكنه تذكر أن الإنسان قد يخطئ، وأن فرحته بسقوط غيره لن تجعل نجاحه أكبر.

اقترب من زميله وقال له بهدوء:

«تعال، خلنا نحاول نصلح الخطأ قبل ما يكبر.»

جلس معه وساعده حتى تم إصلاح المشكلة.

نظر إليه زميله باستغراب وقال:

«كنت تقدر تتركني وأنت المستفيد.»

ابتسم وقال:

«نجاحي ما يحتاج إلى سقوطك.»

ومنذ ذلك اليوم، تغيّرت علاقتهما، وأصبح بينهما احترام لم يكن موجودًا من قبل.

العبرة:
لا تجعل نجاحك قائمًا على فشل الآخرين، ولا تفرح بسقوط إنسان. فقد يأتي يوم تحتاج فيه إلى من يمد لك يده بدل أن يتركك تسقط.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة